كَم يليق بنا

خريفنا المتكرر

* حبيب السامر *

7.06.2009

وردة حمراء

الْيَّدُ الْقَابِضَةُ

عَلَى وَرْدَةٍ فِي رَبِيعِهَا الْأَوَّلِ

تَجْتَازُ مَحَطَتَهَا القَادِمَة

بِهُدُوءٍ

بـِ

هـُ

دُ

و

ءٍ

كَأًنَّهَا تُنْذِرُ الْيَّدَ الْبَاسِطَةَ عَنَهَا

لِتُزْهِرَ فِي الْمَحَطَةِ الْأَخِيرَةِ

تَمْنَحُ عِطْرَهَا

وَ تَسْتَدِلُ بمَطَرٍ يَنْقِرُ نَوافِذنَا

الْبَّابُ الْأََّولُ لَكِ

و الْبَّابُ الْأَخِيرُ لَكِ

الْنَافِذَةُ الْمُْزهِرَةُ بِبَصَمَاتِنَا لك



هَلْ أَدُلُكُمْ عَلَى فَرَحِي

هَلْ أَدُلُكُمْ عَلَى رِئَتِي

هُنَاكَ حَيّْثُ الْوَرْدَةِ الْحَمْرَاءِ

تَهْمِسُ لِلهَوَاءِ

هَذَا سِرُّ بَوحِي



الْدَهْشَةُ أَنْتِ

الْرِيحُ أَنْتِ

الْقَامَةُ الْمَاثِلَةُ أَمَامِي أَنْتِ

وَأَنَا اسْتَمْدُ سِرِي مِنْكِ

الْوَرْدَة ُالْحَمْرَاءُ

تُبَدِدُ قَلَقِي

تُضِيءُ لِي بِئْرِي

تَنتشَُلُنِي مِنْ غَرَقِي..



شَسَاعَةُ الْنُورِ

هُنَاك.....

يَنْقُرُ نَافِذَتِي

مِثْلَ مَطَرٍ مفاجئ

كُنْتُ قَدْ أَوْقَدْتُ شَمْعَتِي

أَدْخِنَتُهَا الْزَاحِفَةِ بِالعِتْمَةِ

تَأْخْذُنِي إِلَى حَيْثُ وَرْدَةٍ حَمْرَاءٍ

الْيَّدُ الْقَابِضَةُ بِحُنُوِ

أَضَاءَتْ مَسَاحَةَ الْرُّوحِ

اجْتَازَتْ الْمَحَطَاتِ

هُنا أَنَا يَا سَيِّدي

خـُ

ذْ



بـِ

يـَّ

دِ

ي



لَا خَرِيفَ سَيُدَاهِمَ زَهْوِي

وَأَنَا الْعَالِقَةُ بِرَبِيعِكِ

إِ

خـْ

تـَ

رِ

قْ

الضَّبَابُ

غَايَّتِي

أَدْنُو مِنْكِ

أُرَمِمُ بَقَايَاي

بِفَجْرِ

وَرْدَة ٍ

حَمْرَاءٍ .

ليست هناك تعليقات: